الحوار في القرآن الكريم PDF |
| معن محمود عثمان ضمرة |
| بأشراف |
| الدكتور محمد حافظ الشريدة - |
| لجنة المناقشة |
| 1- الدكتور محمد حافظ الشريدة (مشرفاً ورئيساً) 2-الدكتور محمد يوسف الديك (ممتحناً خارجياً) 3-الدكتور محسن سميح الخالدي (ممتحناً داخلياًً) |
| 246 صفحة |
| الملخص: |
الملخص لقد جعلت البحث في تمهيد وأربعة فصول. وقـفت من خلال التمهيد على مفهوم الحوار في اللغة والاصطلاح، وبينت أهم الفروق بين الحوار والجدال. وفي الفصل الأول، تناولت نماذج من الحوار في القرآن الكريم، من خلال الحوار بين الرسل – عليهم السلام – مع أقوامهم، وبحثت في الحوار بين موسى – عليه السلام –والعبد الصالح، والحوار بين السادة والأتباع الذين أضلوهم (يوم القيامة)، واستخلصت أهم العبر والدروس المستفادة من الحوار في هذه النماذج. وفي الفصل الثاني، تناولت قواعد الحـوار والإقناع، مبتدئاً بالاحترام المتبادل بين المتحاورين، ثم البحث عن الحقيقة، وختمت هذا الفصل بالرفق واللين والدفع بالتي هي أحسن. وفي الفصل الثالث، عالجت آداب الحوار والمناظرة، والتي منها: حسن الإنصات، وشخصية المحاور، وكيفية إنهاء الحوار، وخرجت بعدة توصيات تفيد في الحـوار الناجح. وفي الفصل الرابع، تناولت حوار الحضارات من منظور قرآني، وبينت ضوابطه وأهدافه. وقد خرجت من خلال بحثي هذا بالعديد من القواعد والآداب الواجب مراعاتها حتى يكون الحوار هادفاً وناجحاً، وأوصيت كل الدعاة والمحاورين أن يلتزموا هذه القواعـد والآداب. والله ولي التوفيق |
Monday, February 8, 2010
الـماء في آيات القرآن الكريم PDF |
| فاطمة محمد عايد عبيدية |
| بأشراف |
| محمد حافظ الشريدة - |
| لجنة المناقشة |
| 1. د.محمد حافظ الشرايدة /مشرف2. د. محسن الخالدي / ممتحن داخلي3. د.موسى اسماعيل البسيط/ممتحن خارجي |
| 202 صفحة |
| الملخص: |
الـماء في آيات القرآن الكريم إعداد الطالبة فاطمة محمد عايد عبيدية اشراف الدكتور محمد حافظ الشريدة الملخص الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد،،، فهذه دراسة في التفسير الموضوعي بعنوان: " الماء في آيات القرآن الكريم" لنيل درجة الماجستير، قدمت لقسم أصول الدين في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، وهذا مُـلخص لما جاء فيها: [1] التأكيد على أن منشأ المياه من الأرض. [2] إظهار بعض جوانب وبواعث نزول المطر. [3] شرح وتوضيح الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن المياه السطحية الجارية والراكدة، والمياه الجوفية بأشكالها وصورها. [4] توضيح آيات البحار، وإظهار عظمة الخالق بالإعجاز العلمي للآيات التي تتحدّث عن البحر. [5] بيان فوائد المياه من إحياء للأرض والإنسان وسائر المخلوقات. [6] إظهار دور المياه في الطبيعة، والإعجاز العلمي لآيات الجبال وتلوينها بالماء. [7] شرح معنى التمكين بالماء، من خلال عرض الآيات التي تناولت التمكين الحضاري والتمكين بالنصر، وذكر قصة نبي الله نوح، ثم قصة نبي الله موسى عليهما السلام. [8] بيان الآيات التي تتحدث عن الأحكام الشرعية الخاصة بالماء من وضوء واغتسال وغيرها.
|
صلاحيات الإمام في إسقاط وتخفيف العقوبات PDF |
| نضال مصطفى حسن الأسمر |
| بأشراف |
| الدكتور عبد المنعم أبو قاهوق - |
| لجنة المناقشة |
| 1. الدكتور عبد المنعم أبو قاهوق/ رئيساً 2. الدكتور شفيق عياش/ ممتحناً خارجياً 3. الدكتور حسن خضر/ ممتحناً داخلياً |
| 260 صفحة |
| الملخص: |
صلاحيات الإمام في إسقاط وتخفيف العقوبات إعداد نضال مصطفى حسن الأسمر إشراف الدكتور عبد المنعم جابر أبو قاهوق الملخص تبحث هذه الدراسة في صلاحيات الإمام في إسقاط العقوبات، أو إيقافها، أو تخفيفها، وقد بينت أن الحاكم هو الذي يتمتع بسلطة إقامة هذه العقوبات، ولا تقام إلا بإذنه. وتوصلت إلى أن هناك عقوبات لا يملك الحاكم إسقاطها، مثل: عقوبات الجرائم الحدية التي استوفت شروطها وأركانها ووصلت إلى الحاكم، وعقوبة القصاص، والعقوبات التعزيرية المتعلقة بحق الأفراد. ومن خلال البحث بينت أن الإمام يملك إسقاط العقوبات من حدود، أو قصاص، أو تعزير وفق شروط معينة، كذلك بينت أن الإمام يملك إيقاف العقوبات أو تخفيفها بسبب وجود موانع وظروف تحول دون تطبيق العقوبات، وتوصلت إلى أنه يمكن تخفيفها، وذلك بإنقاص العقوبة أو استبدالها بعقوبة أخرى. كما تطرقت في هذه الدراسة إلى القتل دفاعا عن الشرف أو العِرض، ومدى شرعية هذا الفعل في الإسلام، وتوصلت إلى أن من قَتَل على خلفية هذا الدافع فإنه يقاد بالمقتول، إلا أن يحضر بينة تدل على أن القتل تم بناء على هذا الدافع. وتطرقت إلى مفهوم الظروف الطارئة، وأنواعها، وأثرها في إسقاط العقوبات أو تخفيفها أو إسقاطها، وتوصلت إلى أن الإمام له الأخذ بالظروف الطارئة في إسقاط العقوبات بشكل محدود في جرائم الحدود والقصاص، واستنتجت أن للحاكم سلطة واسعة بالأخذ بالظروف الطارئة في جرائم التعزير. وتوصلت كذلك إلى أن الحاكم يملك إيقاف تطبيق بعض العقوبات في الدولة لظروف قاهرة عامة، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أوقف تطبيق حد السرقة عام المجاعة، وهذا الإيقاف محدود بزوال الظرف. |
أثر الأجل في عقد البيع في الفقه الإسلامي PDF |
| فواز محمود محمد بشارات |
| بأشراف |
| د. جمال زيد الكيلاني - |
| لجنة المناقشة |
| 1- الدكتور: جمال زيد الكيلاني/ رئيساً 2- الدكتور: شفيق عياش/ ممتحناً خارجياً 3- الدكتور: عبد المنعم أبو قاهوق/ ممتحناً داخلياً |
| 179 صفحة |
| الملخص: |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وبعد: فهذا البحث والذي يحمل عنوان "الأجل وأثره في عقد البيع في الفقه الإسلامي" هو عبارة عن رسالة (أطروحة) قدمت استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير في الفقه والتشريع بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، وتفضل بقبول الإشراف عليها فضيلة الدكتور جمال أحمد زيد الكيلاني حفظه الله ورعاه. وقد جاءت في ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة، تكلمت في المقدمة عن منهجي في البحث من حيث جمع المعلومات، وتوثيقها، والترتيب والتنسيق الذي اعتمدته فيها، كما أشرت إلى بعض الصعوبات التي واجهتنني في مرحلتَيْ الدراسة والإعداد. أما بالنسبة للفصول فقد أعطيت كل فصل اسماً وفيه عدة مباحث، فالفصل الأول. "أثر الأجل في الثمن" وفيه أربعة مباحث: بيع التقسيط، و بيع العينة، و بيع العربون، و بيع حبل الحبلة. فذكرت تعريفه الشرعي واللغوي، ومشروعيتها، وآراء العلماء فيها من حيث الصحة والفساد، وذيلت لكل مبحث القرارات الفقهية المتعلقة بها، المنبثقة عن المجمع الفقهي وذلك زيادة في الإثراء. أما الفصل الثاني فهو بعنوان: "أثر الأجل في السلعة" و فيه ثلاثة مباحث:بيع الدين، وعقد السلم، و عقد الصرف. بينت في هذا الفصل تعريف كل مبحث ومشروعيته والأحكام المتعلقة به وأبرزت أثر الأجل في كل نوع منه، بالإضافة إلى القرارات الفقهية المتعلقة بكل مبحث.
أما الفصل الثالث فهو بعنوان: "أثر الأجل في بيع المنافع" فهو يتحدث عن عقد الإجارة التي تسمى بيع المنافع، حيث بينت تعريفها ومشروعيتها والأحكام المتعلقة بها وبينت أثر الأجل فيها وشرط صحتها من حيث معلومية المدة. أما الخاتمة فقد دونت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها بعد الدراسة والتحليل للموضوعات، بالإضافة إلى التوصيات التي تسهم في حل بعض مشكلات الناس التي توقعهم في الربا المحرم. هذه هي أهم وابرز القضايا التي تحدثت عنها في هذه الرسالة، أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي، وان ينفعني بما علمني وان يعلمني ما ينفعني، انه هو السميع العليم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
|
أثر الظروف في تخفيف العقوبة PDF |
| محمد عبد المنعم عطيه دراغمه |
| بأشراف |
| الدكتور حسن سعد عوض خضر - |
| لجنة المناقشة |
| 1. د. حسن خضر/ مشرفا 2. د. شفيق عياش/ ممتحناً خارجياً 3. د. عبد المنعم أبو قاهوق/ ممتحنا داخلياً |
| 177 صفحة |
| الملخص: |
العقوبات تتعلق بأمور تمس كيان الأمة وتدخل في مقوماتها، لأنها وقاية للأفراد وصيانة للمجتمع، وفيها حفظ لكرامة الإنسان، ولذا بينها الله سبحانه وتعالى لنا وذلك من أجل محاصرة الجريمة والحد منها، وبالتالي القضاء عليها. وفي هذا البحث أردت أن أبين وجهة نظر الإسلام والقانون الوضعي في جزئية مهمة من نظام العقوبات وهي "أثر الظروف في تخفيف العقوبة" مبيناً من خلال هذا البحث أسس العدل في الإسلام، فهو لا ينظر إلى واقع الجريمة بحد ذاتها فيقيم العقوبة عليها، وإنما ينظر نظرة شاملة تشمل الجريمة وطبيعة الجاني وظروفه عند ارتكاب الجريمة، لأن ظرف الجاني له تأثير مباشر في العقوبة الواقعة عليه، وكل ذلك من أجل تحقيق العدل وصيانة لمصالح الناس عند إقامة الحدود عليهم، فالذي يرتكب جريمة الزنا مثلاً لا يقام عليه الحد إلا إذا استوفت جريمته جميع الأركان والشروط الواجب توفرها لكي يقام عليه الحد، فمراعاة ظروفه عند ارتكاب الجريمة وأخذها بعين الاعتبار تعطيه فرصة لتخفيف العقوبة عنه وإنزالها من الحد إلى التعزير. كما راعى الإسلام القاصرين وفاقدي الأهلية في تطبيق العقوبة عليهم، فالقاصر لا تتوفر لديه "الإرادة والاختيار" وبالتالي لا يتصور منه قصد الفعل الإجرامي الذي قام به، وكذلك جعل الإسلام للشبهة دوراً رئيساً في تخفيف العقوبة عن الفاعل لأن العقوبات لا تقام بالشبهة ولا بالظن وإنما يجب فيها التيقن والإثبات لأن الغاية من تطبيقها على المسلمين تحقيق العدل والإصلاح وليس التفريق والتباغض. كما تفرد الإسلام عن غيره من القوانين الوضعية بأن جعل علاقة الناس فيما بينهم مبنية على الاحترام والتقدير وخاصة في علاقة الأبوة والبنوة وكيف حافظ على الأصل بتخفيف العقوبة عنه إن اعتدى على الفرع، لذا فإن الإسلام دين تكافل وتراحم فهو يراعي ظروف الناس ويأخذها بعين الاعتبار قبل إصدار الأحكام عليهم مما يعطي لهذا الدين صفة الديمومه والصلاح بإذن الله في كل زمان ومكان. |
دراسة في ميثولوجيا الخلق لدى المؤرخين المسلمين حتى القرن الرابع الهجري PDF |
| هبة خالد أحمد سليم |
| بأشراف |
| د.عدنان ملحم - |
| لجنة المناقشة |
| 1-د.عدنان ملحم/ رئيساً 2-د. سعيد البيشاوي/ ممتحناً خارجياً 3-د.جمال جودة/ ممتحناً داخلياً 4-د.إحسان الديك/ ممتحناً داخلياً |
| 135 صفحة |
| الملخص: |
تناولت الدراسة رؤية أربعة مؤرخين عاشوا حتى القرن الرابع الهجري لموضوع الخلق، وهم: ابن قتيبة أبو عبد الله محمد بن قتيبة الدينوري (ت276هـ/889م)، والطبري أبو جعفر محمد بن جرير بن كثير (ت310هـ/922م). والمسعودي أبو الحسن علي بن الحسين بن علي (ت346هـ/957م)، والمقدسي المطهر بن طاهر (ت355هـ/965م). استعرض الطبري، والمسعودي، والمقدسي كيفية خلق السماء فأجمعوا على أنها خلقت بوساطة الدُخان الذي أخرجه الله من الماء مكوناً إياها وهو اجماعٌ استند إلى القرآن الكريم والمفسرين المسلمين، حيث يظهر تبني المؤرخين المسلمين الرؤية الدينية ولكن يبدو أن بعض الأديان القديمة كان لها رؤية أخرى حينما أدعت أن السماء خلقت عندما امتطى أحد الآلهة ظهر بقرة وارتفعت لتصبح سماء. صور الطبري والمسعودي السماء بأنها دخان أبيض انتشر في الهواء أما المقدسي فقد صورها على هيئة قبة. بينما جاءت الأساطير الدينية القديمة برؤية بعيدة عن المؤرخين المسلمين فقد صورتها الأسطورة المصرية كبقرة كبيرة، أما السومرية فقد اتفقت مع ما أورده المقدسي واعتبرتها سطحاً صلباً على شكل قبة من قصدير، أما الزرادشتية فقد صورتها على شكل بيضة من معدن براق. وأكد الطبري والمسعودي أن الله زين كل سماء بالكواكب والنجوم استناداً إلى قوله تعالى )وزينا السماء الدنيا بمصابيح(([1]) ، في حين أورد المقدسي أن النجوم عبارة عن صفائح تأخذ ضوءها من الشمس، بينما اتفقت الأساطير القديمة "الزرادشتية، والسومرية، والمصرية" على أن الآلهة هي المسؤولة عن خلق النجوم ونثرها. وأضاف الطبري أن الشمس خلقت من نور العرش بينما أورد المقدسي أنها من النور والنار، وهذه تعتبر رؤية فلسفية لموضوع الخلق في حين أوردت الأسطورة الزرادشتية أن الشمس استمدت نورها من نور امزدا المتلألئ، أما الأسطورة المصرية فذكرت أن الشمس خلقت من زهرة اللوتس، وأشارت السومرية إلى أنها خلقت من التزاوج بين الآلهة. صور الطبري الشمس على هيئة عجلة خلقت من نور الكرسي، والقمر على هيئة عجلة من نور العرش، بينما صورتها الأسطورة الزرادشتية على هيئة بيضة ذهبية، والأسطورة السومرية على هيئة ثعبان، وقيل عجل، أما الأسطورة المصرية فقد صورتها على هيئة طفل يضع أصبعه في فمه. أكد الطبري والمسعودي على أن الله خلق الماء ومن ثم وضع العرش عليه استناداً إلى آيات وردت في القرآن، بينما أورد المقدسي أن العرش خلق من ياقوت، في حين أورد أهل الحديث وأهل التفسير أن العرش من نور. أشار المقدسي والطبري أن الملائكة خلقت من نور وهذه الإشارة تتفق مع ما أوردته الأحاديث النبوية والتوراة. أكد المؤرخون على أهمية الماء في عملية الخلق، فذكر ابن قتيبة أن الأرض خلقت عندما تجمع الماء الذي تحت اليابسة مع بعضه البعضاً. أما المقدسي فذكر أن الأرض خلقت من عنصرين رئيسيين هما الريح والماء، وهذا ما جاء مؤكداً في القرآن وعند المفسرين المسلمين. صور المسعودي الأرض على هيئة طائر، في حين صورها المقدسي بأنها مستوية السطح من كل الجهات، والأسطورة الزرادشتية على شكل بيضة والسومرية على هيئة قرص مدور.
وأجمع ابن قتيبة والطبري والمسعودي أن الله هو خالق النباتات اجماعاً استند إلى قوله تعالى )إن الله فالق الحب والنوى الذي يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون(([2]) وهذا المعنى جاء مؤكداً في التوراة. واختلف المؤرخون المسلمون الأربعة في موضوع خلق إبليس حيث اعتبره ابن قتيبة والطبري كائناً حياً من الملائكة يقال لهم الجن، بينما رأى المسعودي والمقدسي على أن إبليس كان من قبائل الجان اجماع مستندين إلى آيات في القرآن الكريم. واجمع المؤرخون الأربعة على أن آدم خلق من أديم الأرض استناداً إلى قوله تعالى )الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين(([3]) وهذه الرؤية جاءت مؤكدة في التوراة واتفقت مع الأساطير الدينية القديمة. ووصف الطبري والمسعودي والمقدسي عملية خلق آدم فذكروا أن تربته جبلت بماء حتى صار طيناً يابساً، بينما ذكرت التوراة أنه جُبل بماء الجنة. بينما اتفق المؤرخون مع التوراة في عملية الخلق، ولكن يبدو أن الأساطير الدينية اختلفت معهم فذكرت الأسطورة الزرادشتية أن عملية الخلق لديهم تتم بأطراف أنامل براهما، وأوردت الأساطير أن العملية تتم لديهم بوضع إلاله أتوم كمية من التراب بين أسنانه فيعطس ليخرج البشر إلى الحياة. صور ابن قتيبة والطبري والمقدسي هيئة آدم فأشاروا إلى أنه كان أمردَ طويلاً، وأشار الطبري إلى أن الله علمه الأسماء كلها إشارة مستمدة من القرآن الكريم، ومتفقة مع أهل التفسير والحديث. وأجمع المؤرخون المسلمون الأربعة أن إبليس هو أساس عملية الإغواء التي كان من نتائجها هبوط آدم وحواء إلى الأرض، حيث نزل آدم بشرقي الهند وحواء في جدة. وأشار الطبري إلى أن أول لباس لبسه آدم وحواء كان من جلود الضأن والسباع، وذكر ابن قتيبة أن أول عمل عملته حواء هو غزل الشعر وحياكته، أما الطبري فيقول أن أول عمل قام به آدم هو حرث الأرض ونثر الحبوب. وأن من الأحداث الهامة التي حدثت بعد هبوطهما الأرض قصة قابيل وهابيل التي استند الطبري في شرح بعض تفاصيلها إلى آيات في القرآن الكريم. وأورد ابن قتيبة والطبري أن حواء ولدت لآدم أربعين ولداً في عشرين بطناً وقيل مائة وعشرين. وأورد ابن قتيبة أن شيثاً كان أجمل ولد لآدم وأشبههم بأبيه وولي عهده وهو الذي ولد البشر جميعاً وإليه انتهت الأنساب. |
استخدام الزراعة العضوية للمحافظة على التنوع الحيوي للقمح في فلسطين PDF |
| رشا حسن رشدي باكير |
| بأشراف |
| الدكتور حسان أبو قاعود - |
| لجنة المناقشة |
| الدكتور حسان ابو قاعود/ مشرفا رئيسيا الدكتور نعمان مزيد/ ممتحن داخلي الدكتور زكريا سلاودة/ ممتحن خارجي |
| 59 صفحة |
| الملخص: |
تم دراسة تأثير معاملات مختلفة من السماد العضوي والكيماوي على نمو وإنتاج خمسة أصناف من القمح البلدي والمحسن في محطة بيت قاد الزراعية، استخدمت معاملات سماد عضوي بمعدل 450 كغم/ دونم، سماد كيماوي بمعدل 35 كغم/ دونم سوبر فوسفات، 25 كغم/ دونم سلفات الامونيوم، معاملة (سماد عضوي +كيماوي) بمعدل 225 كغم/ دونم سماد عضوي بالإضافة إلى 17.5 كغم/ دونم سوبر فوسفات و 12.5كغم/ دونم سلفات الامونيوم، أضيفت جميع هذه الأسمدة قبل الزراعة ما عدا سلفات الامونيوم التي أضيفت بعد شهر من الزراعة، أجريت التجربة في عام 2003-2004 وقد شملت التجربة أربع معاملات تسميد وخمسة أصناف من القمح، ثلاثة منها بلدية وصنفين من القمح المحسن ووزعت هذه الأصناف في المعاملات حسب النظام العشوائي الكامل CRD في أربع مكررات، تم اخذ قياسات على عدد من النباتات من حيث طول النبات، عدد الأشطاء، عدد السنابل، طول السنبلة، عدد البذور في السنبلة، وزن الألف حبة ودليل الحصاد، تم حصاد التجربة بتاريخ 30/5/2004 بواسطة حصادة آلية وتم قياس وزن المحصول الكلي لكل وحدة تجريبية وبعد فصل البذور تم قياس وزن البذور ووزن القش، وقد تم اخذ عينات من البذور من اجل تحليلها في المختبر. أظهرت النتائج تأثيرا ايجابيا للتسميد العضوي منفردا أو مضافا إلى السماد الكيماوي على الإنتاج الكلي للحبوب والقش، فقد بلغ الإنتاج الكلي للقمح 1069 كغم/ دونم، 1070 كغم/ دونم في معاملتي سماد عضوي، سماد عضوي+ كيماوي على التوالي مقارنة ب 899 كغم/ دونم في معاملة السماد الكيماوي، وقد ظهرت فروق معنوية واضحة بين الأصناف الخمسة من حيث عدد الأشطاء، عدد السنابل، طول السنبلة بين المعاملات الثلاثة سماد كيماوي، سماد عضوي، سماد كيماوي+عضوي مقارنة بمعاملة الشاهد بينما اختلف طول النبات، عدد البذور في السنبلة، وزن الألف حبة، وكذلك طول السنبلة أيضا حسب الصنف. تأثر دليل الحصاد بمعاملات التسميد والأصناف حيث كان أعلى دليل حصاد (0.3906) في معاملة السماد الكيماوي مقارنة بالمعاملات الأخرى، كما أن الأصناف المحسنة أعطت دليل حصاد أعلى مقارنة بالأصناف البلدية ولكن لم تظهر فروق معنوية بين الأصناف البلدية الثلاثة على دليل الحصاد. أما بخصوص تحليل عينات البذور فلم يظهر فروق واضحة لمحتوى الحبوب من البروتين والبوتاسيوم. وبخصوص تحاليل عينات التربة فقد أظهر التحليل المخبري للتربة احتفاظها بكميات أعلى من النترات في معاملة( سماد كيماوي+ عضوي) مقارنة بالمعاملات الأخرى. |